logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 06 أبريل 2026
10:56:03 GMT

أخلاقيات الحرب بين فرسان النهج الإيماني وشياطين الانحدار المادي

أخلاقيات الحرب بين "فرسان" النهج الإيماني و"شياطين" الانحدار المادي
2026-04-04 21:23:29
❗خاص ❗️sadawilaya❗
بقلم/علي مهدي العوش 
​تعد الحروب الاختبار الحقيقي للمبادئ والادعاءات؛ ففي غمار الصراع تظهر المعادن الحقيقية للأمم. واليوم، يتجلى في المشهد العالمي صراع يتجاوز الجغرافيا والسياسة، ليصبح صراعاً وجودياً بين منظومتين أخلاقيتين: منظومة تنبع من صميم الإيمان ومكارم الأخلاق المحمدية، ومنظومة مادية استعمارية كشفت الأحداث الأخيرة عن عمق انحدارها القيمي والشيطاني.
​أولاً: التاريخ يحكي.. من "فروسية" القيم إلى "مادية" المسخ
​لقد شهد التاريخ تحولات عميقة في مفهوم "أخلاقيات القوة"، وانتقل العالم من عصور كانت الفروسية فيها تمثل ميثاقاً أخلاقياً، إلى عصر الهيمنة المادية التي تجردت من كل رادع:
​عصر الفروسية (فرنسا نموذجاً): في العصور الماضية، كان في فرنسا نموذجاً يمثل مكارم الأخلاق يسمى "الفارس". كان ملتزماً بحماية الضعفاء، والصدق، والعدالة، والشهامة حتى مع الخصم، وكانت الحرب محكومة بقواعد تمنع السقوط في الوحشية المطلقة.
​التحول نحو المادية وسقوط القيم: بعد الحرب العالمية وسيطرة أمريكا على القرار العالمي، تحولت القوة إلى غاية في حد ذاتها. اعتمدت الهيمنة الأمريكية على فلسفة مادية لا تقيم وزناً للمقدسات، وعملت على مسخ الفطرة البشرية وتجريد الحروب من أي معنى إنساني أو فروسي.
​ثانياً: مدرسة الإسلام.. القوة المنضبطة بمكارم الأخلاق
​إن انطلاق دول "محور المقاومة" في اليمن، إيران، لبنان، فلسطين، والعراق في مواجهتها الحالية هو فعل إيماني بامتياز يستند إلى مبادئ ثابتة شرعها الاسلام الحنيف وهي:
​حرمة الأنفس البريئة: الالتزام بوصايا الرسول صلى الله عليه وآله حين قال (لا تقتلوا طفلاً، ولا امرأة، ولا شيخاً، ولا تقطعوا شجراً).
​الدفاع عن المستضعفين: هو تجسيد المبدأ النبوي القائل "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عظوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وهو واجب أخلاقي وديني لنصرة المظلوم في وجه الطغيان.
​العقيدة العسكرية لمحور المقاومة: يمتلك محور المقاومة في اليمن وإيران ولبنان والعراق من القوة ما يجعله قادرا على استهداف كل مقومات الحياة في امريكا ودول الغرب وإسرائيل، ومع ذلك، لا يتم الاستهداف إلا للمراكز الحساسة و القواعد العسكرية واماكن السلاح والتي تُستخدم لأغراض عسكرية وقتالية . ومع  إن لدى محور المقاومة القدرة على تصنيع وامتلاك أسلحة ردع نووية، لكن قيم دينهم ومكارم اخلاقهم تمنعهم من تصنيعها واستخدامها لما لها من تأثير مدمر على البشرية.
​ثالثاً: الغرب وفلسفة "الشيطان".. انحدار تجاوز "فرعون والنمرود"
​في المقابل، تظهر القوى التي تقودها أمريكا وإسرائيل والمنظومة الغربية وجهاً شيطانياً تجاوز كل طواغيت الأرض عبر التاريخ:
​وحشية الإجرام والعجز الميداني: حين عجزوا عن المواجهة "نداً لند"، صبوا جام غضبهم على التجمعات السكانية، المستشفيات، المدارس، الكهرباء، خزانات الوقود  الجسور، وحتى مقابر الموتى والأعراس والعزائات والسجون. وهذا يدل على سقوطهم وحقارتهم وعجزهم العسكري الفاضح .
​الانحلال الأخلاقي (فضائح إبستين): كشفت هذه القضية عن حجم الإجرام والدناءة والشذوذ والانحراف التي وصلت اليه امريكا واسرائيل ودول  الغرب وقيادتهم  المجرمون من اغتصاب القاصرات، واكل لحوم البشر واحراق الجثث وغيرها من الجرائم الوحشية التي لم يسبق لأحد من العالمين القيام بها، حتى فرعون والنمرود وكل طواغيت الارض السابقين.
 هذا الانحراف هو النتيجة الحتمية للتنكر للدين واتباع للشيطان وضرب الفطرة البشرية، حيث أصبح الإنسان عبداً لشهواته الشيطانية.
​رابعاً: ملف الأسرى.. مرآة الجوهر الإنساني
​هنا يتجلى الفرق الصارخ في التعامل مع الإنسان في أضعف حالاته:
​تعامل المؤمنين مع الأسرى: ينطلق من قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾. ولهذا يخرج أسرى العدو وهم يشهدون بكرم اخلاق المجاهدين ، والرعاية الصحيةالتي يتلقونها، والتعامل الإنساني الراقي الذي يحفظ كرامتهم وانسانيتهم .
وفي المقابل كيف ​تعامل أمريكا وإسرائيل مع الأسرى: هنا نرى "أخلاق الشيطان" المتجسدة في التعذيب النفسي والجسدي، الصعق، الاغتصاب، التجويع، ومنع أبسط الحقوق الانسانية وسجون الاحتلال الصهيوني وأمريكا مثال لذلك مثل( سجون غوانتانامو وأبو غريب وسجون الاحتلال الإسرائيلي) فهي وصمة عار تثبت سقوطهم القيمي والاخلاقي الشامل.
​خاتمة المقال: المعركة الأخلاقية الكبرى
​إن معركة اليوم هي معركة بين "مكارم الأخلاق المحمدية" التي تُعلي من شأن الانسان وقيم العزة والرحمة التي جاء بها محمد صلى الله عليه والهوسلم ، وبين "تعاليم الشيطان" التي تقوم على الرذيلة والقسوة ومسخ الفطرة.
ولذلك فان المقاومة اليوم لا تدافع فقط عن الأرض، بل تدافع عن "بقية الأخلاق" في هذا العالم، وتثبت أن النصر الحقيقي هو الحفاظ على طهارة المنهج وسمو الهدف في وجه منظومة تسعى لافساد البشرية جميعا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
مقال جدير بالقراءة الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين في موقع الميادين
مفوّض الحكومة يتمرّد على الحكومة بمساندة من مجلس الخدمة: صراع على النفوذ في مجلس الإنماء والإعمار
الخائن كتب حسن علي طه سألوا هتلر: من أحقر الناس في حياتك؟ أجاب: الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم. أمس في مجلس الأمن، للذين
المفاوضات القوية .. بالنار
دعا الحكومة إلى تصحيح الخطأ لأن المقاومة تبقى ما بقي الاحتلال رعد: على العدو تنفيذ اتفاق 27 تشرين دون شروط
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
إسرائيل بدأت في رحلة الانتحار
ناصر قنديل : اتفاق في غزة بعد لبنان والحرب الوجودية
مقال جدير بالقراءة ومهم جدا
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
الديار: المسؤولون العائدون من واشنطن: لا حرب على لبنان... وارتياح لدور الجيش
ذاكرة النـ.ـصـــر جبهة لا تُقهر: استحضار 2006 واجب وطني
الاخبار : إجراءات على الحدود الشرقية قاسم: سنقف إلى جانب سوريا
تعيينات مصرف لبنان: صندوق النقد يريد حصّة
دولة تُقفل العقارية مجمّدةً ملكيات الناس... وجابر: الحل خلال أسابيع
صومال لاند توقظ العرب.....!
الاخبار _الطريق الجديدة: فرحة سقوط الأسد تنغصها خشية على الاستقرار
سـيـنـاريـوهـات الـحـدود الـشـرقـيّـة... بـيـن الـتـهـويـل والـواقـع
رؤية ترامب وخطته لعرب آسيا
انتصار الدم على السيف خريستو المر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث